السيد عبد الله شبر

105

الأخلاق

وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ان من حق الداخل على أهل البيت أن يمشوا معه هنيئة إذا دخل وإذا خرج . وأما ما روي عن النبي ( ص ) أنه قال : من أحب أن يتمثل له النساء والرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ، فهو محمول على ما يصنعه الجبابرة من الزامهم الناس بالقيام في حال قعودهم إلى أن ينقضي مجلسهم ، لا هذا القيام المخصوص القصير زمانه ، ولو سلم فهو محمول على من أحب ذلك تجبرا وعلوا على الناس . وأما ما روي عن النبي ( ص ) انه كان يكره أن يقام له ، وكان إذا قام لا يقومون له لعلمهم بكراهة ذلك ، فهو منه ( ص ) تواضع وتخفيف على أصحابه ، وينبغي للمؤمن أن لا يحب ذلك . ( التاسع عشر ) أن يصون عرض أخيه ونفسه وماله عن ظلم غيره مهما قدر ، ويرد عنه ويناضل دونه وينصره ، فقد قال ( ص ) : من تطول على أخيه في غيبة سمعها منه في مجلس فردها عنه رد اللّه عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، وان لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة . ( العشرون ) تسميت العاطس . قال الصادق ( ع ) قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا عطس الرجل فسمتوه ولو من وراء جزيرة . وفي رواية : ولو من وراء البحر . وعنه ( ع ) قال : من سمع عطسة فحمد اللّه تعالى وصلى على النبي وأهل بيته لم يشتك عينه ولا ضرسه . ثم قال ( ع ) : ان سمعتها فقلها وان كان بينك وبينه البحر . وعنه ( ع ) قال : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : « الحمد للّه رب العالمين كثيرا كما هو أهله وصلى اللّه على محمد النبي وآله » خرج